تعمل أياني في ملهى ليلي. وكالعادة، تُلحّ اليوم على زبائنها الدائمين للحصول على المال، محاولةً استمالتهم. لكنها في الواقع متزوجة وتعيش حياة زوجية سعيدة. تقول أياني الأنانية: "زوجي غني، ولا أحد يعلم أنني أعمل مضيفة، ربما حان الوقت لترك الملهى...". فتقرر الاستقالة والتفرغ لشؤون المنزل. إلا أن العديد من زبائنها الدائمين غاضبون، ويشتكون قائلين: "لقد خدعتني تلك المرأة وسرقت مني الكثير من المال وهربت!".